المشاركات

وجع أخرس بقلم زينب عبد الكريم التميمي

صورة
وجع أخرس  بقلم زينب عبد الكريم التميمي  اه يا نوح الليالي وغربة الروح  وياشهگ السواگي بصيف من تنشف  اه يا لفح الملوحة  لشوغة  المجروح ويا دمع البواجي بشوگ   من تنهل  اه  ياشمت العواذل.. إبعقرة المحروم  ويا حضن اليلولي بلا طفل يصرخ معقود اللسان يظل ...وتوجر  الروح  وبس الإيد  فوگ  الإيد..   بلا وعي  .. ..  تِصفِگ اه ياشوگ  العمر من يذكر  إصباه ويا ذكرى الطفوله بشيب من  تحزن  اه يا فقد الأحبه بنص وقت معتاز ومن جور الزمان   بساعه لو يغدر  تترادف مصايب ....تنزف   جروح وسچين المذلة ..بنص گلب  تنغز  صعبه على  الكريم الزمن  لو دار  وصعبه  العزيز بتالي الوكت  ينذل يكسر حيل ..... يهد جبال  يضعضع بالضلع...    حيييييل........   الحمل  من يثگل  .....  زينب التميمي  گ =ق توجر... تشتعل ياشهگ : من الشهقة الغصة او           الاختناق السواگي: جمع ساقية او الترعة ...

أمل بقلم زينب عبد الكريم التميمي

صورة
أمل  بقلم زينب عبد الكريم التميمي وللمرة الألف  أتوسل مرآتي  أن انفضي غبار الذاكرة  أطلقي عنان خيالك  واستحضري  كل تلك الوريقات  التي افترشتها الطرق  المؤدية إليه في مدن السحاب  مُرّي بي على عيون البنفسج وخدود الياسمين  واتركيني هناك زهرة بين الزهور  يملؤني الندى  أو يبللني المطر  علّ الصباح يجيء به  فيقطفني على مرأى  نفحات تنهيدة ......زينب التميمي

قلبُ الأبدية بقلم وجدان وحيد شلال

صورة
 قلبُ الأبدية  بقلم وجدان وحيد شلال تعال نلمسُ  قلبَ الأبدية  نقفُ على غصنِ الوقتِ  نحتسيّ  ظّل الكون نَقتسمُ  الشمسَ  نبتكرُ  أشياءَ جديدة تورايخُ الضباب  المسكوب في الصور  عناق الريح في الليل السائر إلى الاملِ   نلتهمّ المسافات بين دهشة النهار  ولغة البستانين  حين تهجرها الفصول نخترع للحبّ معنى اخر  نغرس على جسد الليل  غياباً طويلاً   سيذبل اليأس حين تصلب الشمس  وقت الغروب وتسكبُ دموعها على التلال  ويحتضرُ الحزن على جسر آلاهات   ليفو ح  عبير أعمى  يملأ كؤوس الليل  خطايا   في الغالب قلبها والأبدية على ضلال  وجدان وحيد شلال .

رقص جناح بقلم قحطان عدنان السوداني

صورة
 رقص جناح بقلم قحطان عدنان السوداني   مستفز جناح ذكرياتي والطريق ضرير بلا منسأة يتخبطني وأنا اتخبط بالذكريات وقصيدة بداخلي لها صهيل سنابكها تدك قلاعي من رأس أوجاعي  إلى أخمص أوجاعي في الليل الطويل أيها المسافر بي عبر المسامات مسامة مسامة والكلمات تخترق حاجز الصمت وتضوع معتقة بالذكريات سماء ذاكرتي ملبدة  بصورك  كغيمات في خاطر الخريف  قد لا تأتي بالمطر أيها المسافر بين الوتر والوتر تعزفك روحي بمزاج مولوي النقاء  تخترق ذاتي فأجده اليك يطير مستفز جناح ذكرياتي قحطان عدنان السوداني

شعور.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي

صورة
 شعور.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي   وأنتَ قُبالتي .. على الطاولةِ هناك  كانت الأمنياتُ قلقةً كما أنت َ نظراتك المشاكسة المختلسة  فضحت ارتباكك  فصار توهاني فرضا  صمت المكان   يكسره ضجيج أنفاسك  كانت  تعلو بلا هوادة  وحين تنفستها  تسارع قلبي بالنبض فكنتَ  هناكَ  بلا انزعاج  تعانقُ الكأسَ والقصيدة وكنتُ هنا ... أبتهلُ من رشفتك صورا لروايتي الجديدة  ومابيننا ... مسافة زمن وبعض ثلج ارقبكَ عبرها بهدوء أنت تصحو  وأنا أثملُ بخمر الشعور

وعد بلا ظل بقلم أحمد العاشور

صورة
وعد بلا ظل  بقلم أحمد العاشور   أيضا لم يكن هناك مايستحق البقاء  بانتظار الااحد  وانت تقف على الضفة القريبة من النهر  اترك ظلك في الضفة الاخرى  وعد  بلاظل  لكي لا يتبعك احد   وانت متجه  نحو الامعنى  نحو سراب ماؤه بلون العدم  والريح تغير اتجاه اشرعتك  نحو جداول  موصودة ما الجدوى أن نعيش  إلى هذا القدر من العمر  في زمن غابر  لنطهر  خطايانا   في بحار راكدة * المخراك ( بين السيبة والفاو )

المزلاج ..قصة قصيرة بقلم قحطان السوداني

صورة
 المزلاج ..قصة قصيرة بقلم قحطان السوداني  كلما تواريا  خلف الباب ،  انام متقرفصا  معطيا وجهي للحائط في الحجرة الجانبية ، وحتى لاأسمع حسيسهما ، أصم أذني بسبابتي .لكن تناهى لسمعي  في مرة قول أمي ،  صار الولد يفقه الأشياء أكثر ، دع  الباب مفتوحا لحين ما ينام    ..خرج ممتعضا رمقني شزرا ، ولم يمسد على رأسي كما في كل مرة عندما يفتح المزلاج ذاهبا إلى الحمام،وفي كل مرة كنت ادفع يده من على هامتي ، هامتي التي أخاف أن يمسح من عليها أثر  لأنامل أبي حيث كان يمشط بها شعري ناظرا بوجهي مبتسما. صار تمسيد زوج أمي وأبتسامته لي ، مقترنتين بغفوة المزلاج في فتحته . ذاك المزلاج الذي كنت أحسبه ملك يد أبي وألا يمتلكه غيره حتى وإن كان شرعا. صرت أحس  البيت يعمه  جو ربيعي ،  كلما رأيت شعر أمي مبلولا عند المساء. بعد أمسيات  بت لا أنام متقرفصا  ولا أضع في أذني سبابتي ،بعدما تغير الكف الذي يضع سقاطة الباب في بيتها، هذا هو الثاني بعد سنتين، فقد كان أكثر سخاء  من سلفه، يغدق علي، وينصحني بالخروج متفسحا وأصدقائي عند المساء،وحين أعود أرى ...