المشاركات

عرض المشاركات من 2023

وجع أخرس بقلم زينب عبد الكريم التميمي

صورة
وجع أخرس  بقلم زينب عبد الكريم التميمي  اه يا نوح الليالي وغربة الروح  وياشهگ السواگي بصيف من تنشف  اه يا لفح الملوحة  لشوغة  المجروح ويا دمع البواجي بشوگ   من تنهل  اه  ياشمت العواذل.. إبعقرة المحروم  ويا حضن اليلولي بلا طفل يصرخ معقود اللسان يظل ...وتوجر  الروح  وبس الإيد  فوگ  الإيد..   بلا وعي  .. ..  تِصفِگ اه ياشوگ  العمر من يذكر  إصباه ويا ذكرى الطفوله بشيب من  تحزن  اه يا فقد الأحبه بنص وقت معتاز ومن جور الزمان   بساعه لو يغدر  تترادف مصايب ....تنزف   جروح وسچين المذلة ..بنص گلب  تنغز  صعبه على  الكريم الزمن  لو دار  وصعبه  العزيز بتالي الوكت  ينذل يكسر حيل ..... يهد جبال  يضعضع بالضلع...    حيييييل........   الحمل  من يثگل  .....  زينب التميمي  گ =ق توجر... تشتعل ياشهگ : من الشهقة الغصة او           الاختناق السواگي: جمع ساقية او الترعة ...

أمل بقلم زينب عبد الكريم التميمي

صورة
أمل  بقلم زينب عبد الكريم التميمي وللمرة الألف  أتوسل مرآتي  أن انفضي غبار الذاكرة  أطلقي عنان خيالك  واستحضري  كل تلك الوريقات  التي افترشتها الطرق  المؤدية إليه في مدن السحاب  مُرّي بي على عيون البنفسج وخدود الياسمين  واتركيني هناك زهرة بين الزهور  يملؤني الندى  أو يبللني المطر  علّ الصباح يجيء به  فيقطفني على مرأى  نفحات تنهيدة ......زينب التميمي

قلبُ الأبدية بقلم وجدان وحيد شلال

صورة
 قلبُ الأبدية  بقلم وجدان وحيد شلال تعال نلمسُ  قلبَ الأبدية  نقفُ على غصنِ الوقتِ  نحتسيّ  ظّل الكون نَقتسمُ  الشمسَ  نبتكرُ  أشياءَ جديدة تورايخُ الضباب  المسكوب في الصور  عناق الريح في الليل السائر إلى الاملِ   نلتهمّ المسافات بين دهشة النهار  ولغة البستانين  حين تهجرها الفصول نخترع للحبّ معنى اخر  نغرس على جسد الليل  غياباً طويلاً   سيذبل اليأس حين تصلب الشمس  وقت الغروب وتسكبُ دموعها على التلال  ويحتضرُ الحزن على جسر آلاهات   ليفو ح  عبير أعمى  يملأ كؤوس الليل  خطايا   في الغالب قلبها والأبدية على ضلال  وجدان وحيد شلال .

رقص جناح بقلم قحطان عدنان السوداني

صورة
 رقص جناح بقلم قحطان عدنان السوداني   مستفز جناح ذكرياتي والطريق ضرير بلا منسأة يتخبطني وأنا اتخبط بالذكريات وقصيدة بداخلي لها صهيل سنابكها تدك قلاعي من رأس أوجاعي  إلى أخمص أوجاعي في الليل الطويل أيها المسافر بي عبر المسامات مسامة مسامة والكلمات تخترق حاجز الصمت وتضوع معتقة بالذكريات سماء ذاكرتي ملبدة  بصورك  كغيمات في خاطر الخريف  قد لا تأتي بالمطر أيها المسافر بين الوتر والوتر تعزفك روحي بمزاج مولوي النقاء  تخترق ذاتي فأجده اليك يطير مستفز جناح ذكرياتي قحطان عدنان السوداني

شعور.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي

صورة
 شعور.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي   وأنتَ قُبالتي .. على الطاولةِ هناك  كانت الأمنياتُ قلقةً كما أنت َ نظراتك المشاكسة المختلسة  فضحت ارتباكك  فصار توهاني فرضا  صمت المكان   يكسره ضجيج أنفاسك  كانت  تعلو بلا هوادة  وحين تنفستها  تسارع قلبي بالنبض فكنتَ  هناكَ  بلا انزعاج  تعانقُ الكأسَ والقصيدة وكنتُ هنا ... أبتهلُ من رشفتك صورا لروايتي الجديدة  ومابيننا ... مسافة زمن وبعض ثلج ارقبكَ عبرها بهدوء أنت تصحو  وأنا أثملُ بخمر الشعور

وعد بلا ظل بقلم أحمد العاشور

صورة
وعد بلا ظل  بقلم أحمد العاشور   أيضا لم يكن هناك مايستحق البقاء  بانتظار الااحد  وانت تقف على الضفة القريبة من النهر  اترك ظلك في الضفة الاخرى  وعد  بلاظل  لكي لا يتبعك احد   وانت متجه  نحو الامعنى  نحو سراب ماؤه بلون العدم  والريح تغير اتجاه اشرعتك  نحو جداول  موصودة ما الجدوى أن نعيش  إلى هذا القدر من العمر  في زمن غابر  لنطهر  خطايانا   في بحار راكدة * المخراك ( بين السيبة والفاو )

المزلاج ..قصة قصيرة بقلم قحطان السوداني

صورة
 المزلاج ..قصة قصيرة بقلم قحطان السوداني  كلما تواريا  خلف الباب ،  انام متقرفصا  معطيا وجهي للحائط في الحجرة الجانبية ، وحتى لاأسمع حسيسهما ، أصم أذني بسبابتي .لكن تناهى لسمعي  في مرة قول أمي ،  صار الولد يفقه الأشياء أكثر ، دع  الباب مفتوحا لحين ما ينام    ..خرج ممتعضا رمقني شزرا ، ولم يمسد على رأسي كما في كل مرة عندما يفتح المزلاج ذاهبا إلى الحمام،وفي كل مرة كنت ادفع يده من على هامتي ، هامتي التي أخاف أن يمسح من عليها أثر  لأنامل أبي حيث كان يمشط بها شعري ناظرا بوجهي مبتسما. صار تمسيد زوج أمي وأبتسامته لي ، مقترنتين بغفوة المزلاج في فتحته . ذاك المزلاج الذي كنت أحسبه ملك يد أبي وألا يمتلكه غيره حتى وإن كان شرعا. صرت أحس  البيت يعمه  جو ربيعي ،  كلما رأيت شعر أمي مبلولا عند المساء. بعد أمسيات  بت لا أنام متقرفصا  ولا أضع في أذني سبابتي ،بعدما تغير الكف الذي يضع سقاطة الباب في بيتها، هذا هو الثاني بعد سنتين، فقد كان أكثر سخاء  من سلفه، يغدق علي، وينصحني بالخروج متفسحا وأصدقائي عند المساء،وحين أعود أرى ...

كريستال../. قصة قصيرة بقلم ليلى المرّاني

صورة
  كريستال../. قصة قصيرة بقلم ليلى المرّاني   كم تعدادي بين أبنائها! .. لا أعلم، ولكنني أعلم أن ولادتي كانت عسيرة، مع آخر ضربة فرشاة تنفّستْ عميقاً وأشعلتْ سيجارةً، امتصتها بعمق ونفثتْ الدخان باسترخاء وتلذّذ، ألقت نظرةً أخيرة عليّ وغادرت.. نظرتُ إلى نفسي، ثم إلى الولادات قبلي، ألوانها برتقاليّةً متوهّجة، أتساءل، لمَ اختارت لي هذا اللون الترابي بتدرّجاته، غامق وباهت وكأن الحياة فارقته، أو كأنها لملمتني من رمال صحراء مقفرة. تتوزّع شقيقاتي المشعّات فوق الجدران العريضة بكل زهو وانتشاء، وأجد نفسي ولوحةً ليلكيّة صغيرة معلّقتين على جدار ضيّق، كنت أتشوّق أن تضعني بين أخواتي البركانيّات كي ينعكس اشعاعهن الصارخ على لوني المنطفىء، أنظر بحسدٍ وغيرة إلى اللوحات الزاهية، وإلى نظرات الإعجاب والشرح المستفيض الذي تطلقه - ماما هيفاء - واصفةً ابداعها وما تحمله وراءها اللوحة من أسرارٍ وغموض، أيدٍ ناعمةٍ بضّة، وأخرى تنفر منها عروقٌ زرقاء، كدودِ الأرض، تدفع بسخاء وتقتني هذه اللوحة وتلك، وأنا وجارتي الليلكيّة ننظر باستحياء لبعضنا، وبأملٍ خجول أن نحظى بنظرة إعجابٍ أو تساؤل، بيعت معظم اللوحات في المعرض...

ولادة عند 1538 بقلم رافع الفرطوسي

صورة
  ولادة عند 1538 بقلم رافع الفرطوسي   كالغالبية من أبناء فصيلتي , سأكون قادرا على العمل بعد ولادتي بلحظات , ربما يتم تجريبي للتأكد من صلاحيتي للعمل وبالطبع سأودع في صندوق ورقي أنيق ويتم ارسالي من مكان الى آخر حتى استقر في يدٍ تحتاجني. هذا ما حدث لي فعلاً , بين ولادتي و اليد التي امتدت لي لأنها تحتاجني – كانت رحلة من بضعةِ ايام . وفي النهاية كنتُ بيد ذلك البائسِ المرتاب يُعصر رأسي بين ابهامه وسبابته عدة مرات في اليوم حتى أوشكتُ على فقدانِ بريقي , ثم ينقسم باقي اليوم الى ساعات في بؤرة العفن التي يسميها جيباً , جدران من القماش الهزيل ترتسم عليها خرائط بقايا العرق الجاف وفي قعرها ذرات تساقطت من فتات التبغ وشيء من الحتات التي المصاحب لحب زهرة الشمس الذي كان يعكف على تناوله يوميا . ساعات اخرى من اليوم اقضيها على سطح طاولةٍ كئيبةٍ ليست انظف من مستودع سَقَط التبغ و حب زهرة الشمس , بعد أن يتم القائي بقسوةٍ لأرتطم بأرضيةِ تلك الطاولة المتشققة , أما اللحظات المريحة فقد كانت تلك التي يتسلل فيها معظم جسدي الى حيث يجب ان اكون , فبرغم الصداع الذي يسببه ضغط الاصبعان على رأسي ورغم الدوران المف...

قصة قصيرة بساط الريح..بقلم موسى غافل

صورة
  قصة قصيرة بساط الريح..بقلم موسى غافل في صباح ربيعي بهيج، انبعثت في نفس الجد  رغبة : أن يتمتع برفقة حفيده. و يتجوّل بين زائري مرقد الصحابي. آملا أن يلتقي بمن يؤنسه، و يعوّضه عن  شوق مُتأجج لأهله ومدينته.بعد غربة أعوام ثقلت عليه.  لم يلق بالاً لثرثرة حفيده، الذي تألّق في جولته و استضاء بفرح غامر.  استوقفته كاعب، مزهوّة بنضارة نضحتها ابتسامتها . فشغلت الحفيد، و سلبت الجد لا أُباليّته.وسألته بعد تحية :   ــ ما اسمك أيها الجد؟ قال و كأنه آنس ما فوجئ به :  ــ لماذا يا بنيّتي؟! قالت :    ــ جدتي .. ربما تعرفك؟   ــ كاظم.. قالها الحفيد مجازفا. كأن الأمر.. منّاه برفقة مؤنسة . بدت الجدة مشرئبّة بعنقها. كأن حدسها أصاب. لم تتروّ  فتقدّمت، و الحفيدان يحدسان بعيون باسمة.  كم كان لقاؤهما ملهوفا؟ قادته إلى مجلسها ، و عيناها يجودان بدمع، فتهادى صوتها عبر كلمات متعثّرة متسائلة :   ــ أتعرفني؟ قال :  ــ هيلة ؟؟  لم  يسعفهما  لقاؤهما  سوى  كلمات  جادا  فيها :  و هو مطرق ، و قلبه  ي...

الزيف قصة قصيرة بقلم نهاد عبد جودة

صورة
 الزيف     قصة قصيرة بقلم نهاد عبد  جودة انتهت أعمال الشركة الصينية التي عملت معها لمدة اربعة اشهر , تفرق الجميع ولم تبق  معي إلا حفنة ذكريات , لم انسَ صديقي شان البوذي  , هو ملاك بصورة انسان , لا يكذب , لا ينافق , ملتزم بشرف المهنة حد العبادة , غيور ونزيه وكامل الخلق , أستأنس الى احاديثه , أودعه مقتنياتي دون خوف , أتحدث اليه عن أسراري دون تردد . تعرضت كثيرا لنقد زميلنا في العمل سلمان , حاول بكل جهد أن يبعدني عن شان باعتباره انسان كافر , كان يتباهى  كثيرا بنفسه  , يدعي أنه يخاف الله , ملتزم بمواقيت الصلاة , قارئ  للقرآن  , يصوم رمضان , قلت  : لا تكذب، أنا أعرفك أكثر من نفسي، لا تنطلي علي  هذه الادعاءات الباطلة  , أنت تعاقر الخمر وتصادق العاهرات وتكذب , أي دين تتحدث عنه  , هل تخدع الله أم تخدع نفسك ؟ . بعد رحيل شان لم يكن معي إلا سلمان , الذي عاد يغرد في أذني عن مغامراته دون تحفظ , عن تعدد علاقاته في الفيس علما أن كل الأسماء التي يرتبط بها هي اسماء وهمية , يستغل نقطة ضعفي عندما علم أنني رجل منفصل وأبحث عن امرأة لل...

احتضار كاتب ميت.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي

صورة
 احتضار كاتب ميت.. بقلم زينب عبدالكريم التميمي أمنياتٌ صماء تغتال مشاعر  العاشقين، وحده طائر السنونو يبحث عن ظله يلتقطُ حباتَ مصيره فتاتَ ضمير، وزنبقةٌ نكّست رأسَها خجلا كسر عنفوانَها غدرُ البنفسج وتلك العشبة تهطلُ دمعَ خضارها تلعنُ رداءها الأصفر حيث اخرَ المواسم ينوحُ  القطاف، وسيلُ دخان يلامسُ ذاك الماء يحيله لسوادٍ يغوشُ الغَبِشَ شفافيته فلا ظلٌ معكوسٌ فيه، والموقفٌ كلهُ باكورةَ حزن يلمعٌ في ظهرِ القوافي يحيلُ الحبر دمعا يمزقٌ خدًَ الورق، تنسابٌ على السطورِ ذاكرةٌ ممزقةٌ موت كلكامش والخلود المزيف وأوديت ينصهرٌ في ألمه يلعن نبوءة العرافة حتى فينوس مرفوض عريه الحب يحتضر  عنده.. ارتجاجُ المطرقة، يُصمتُ لحظَ الزمن يُصلبُ على دكة الخيانة قلبٌ وفي، مذبوحٌ وحدي أسير، على مرأى الجنون أنبشُ ذاكرتي فلا أجدُ غير خُواء. صوت جنازتي يثقلُ سمعي والنواحُ يمزق جدار الزمن ضبابية المشهد تغتال الطمأنينة أصوات البنادق، حمامات في العراء، وعصافير في غياهب الجب تنتظر الطوفان ليرفعها تتأمل فيه النجاة كلٌ يعانقُ ظلَه غربةٌ لامناصَ منها وال...